Uwe Deichmann, Environment - أحدث البحوث بشأن التحديات المتعلقة بالتكيّف مع تغيّر المناخ
Home
•
Site Map
•
Index
•
FAQs
•
Contact Us
أحدث البحوث بشأن التحديات المتعلقة بالتكيّف مع تغيّر المناخ
Available in:
中文
, World Bank, Robert Mendelsohn, 3344474
. 3344474
The World Bank Group
, Glwadys Gbetibouo, Samiha Ouda, Renneth Mano, Robert Mendelsohn, Ali Mahamadou, 2007.
“
At Loggerheads? Agricultural Expansion,
Français
موارد
المزيد من بحوث البنك الدولي المعنية بتغير المناخ*
موقع الويب الخاص بتغير المناخ*
بحوث البنك الدولي المعنية بالتنمية الحضرية المستدامة*
ديسمبر/كانون الأول 3344474 - من المُقرر أن تبدأ هذا الشهر في جزيرة بالي الإندونيسية مفاوضات خاصة بالتوصل إلى اتفاق بشأن تغيّر المناخ فيما بعد عام 2012، ويتوقع أن يؤدي هذا الاتفاق إلى توسيع نطاق بروتوكول كيوتو ـ وهو اتفاق دولي بلغ عدد البلدان التي وقعت وصادقت عليه حتى الآن أكثر من 3344474 بلداً ـ بغرض تخفيض انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري على مستوى العالم.
وفي الفترة التي تسبق انعقاد قمة بالي، أصدرت أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغيّر المناخ (UNFCCC) بيانات جديدة تُظهر أن إجمالي حجم انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري في 40 بلداً صناعياً ارتفع ليقترب من نقطة الذروة التي بلغها في عام 2005.وثمة إدراك واسع النطاق بأن الفقراء يحتمل أن يكونوا أكثر المتضررين من الآثار الناجمة عن الاحترار العالمي. ففي كثير من بلدان العالم النامية، يُتوقع أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض مستويات هطول الأمطار إلى مشاكل حادة، ولاسيما بالنسبة لصغار المزارعين والأشخاص الذين يعيشون بالقرب من دلتا الأنهار الكبيرة.واستجابة لذلك، يقوم البنك الدولي بمساندة مشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة، كما يساند التكنولوجيا الجديدة للطاقة الحيوية، وصون الغابات من خلال مشاريع صون الموارد الطبيعية واعتمادات تمويل خفض انبعاثات الكربون.كما يجري البنك الدولي بحوثاً قوية بشأن تغيّر المناخ بهدف توجيه إستراتيجيات عملياته، وتحسين مستوى المشورة التي يقدمها إلى البلدان الأعضاء.وفي هذا الصدد، قال Martin Ravallion، المدير العام لمجموعة بحوث التنمية التابعة للبنك الدولي، "إن تغيّر المناخ يشكل خطراً داهماً على الكثير من أشدّ الناس فقراً في العالم الذين غالباً ما يكونون أقل قدرة على التكيّف مع العواقب الناجمة. لكن، مازال أمامنا شوط طويل حتى نتعلم كيفية الحد من هذا الخطر، وكيفية مساعدة الفقراء على التكيّف مع التغيّرات في المستقبل".ويتمثل أحد الجوانب المهمّة لأجندة البحوث في البنك الدولي في تركيزها على التكيّف مع تغيّر المناخ ـ وهي قضية تحظى باهتمام متزايد منذ إنشاء بروتوكول كيوتو. وبالنسبة لمعظم الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغيّر المناخ ممن لديهم انبعاثات منخفضة نسبياً، فإن مسألة التكيّف يشكل تحدياً حاسم الأهمية في صياغة سياسات للتصدي لتغيّر المناخ.
تواجه الزراعة في أفريقيا بصفة عامة، حتى في غياب مشكلة تغيّر المناخ، تحديات خطيرة تتمثل في ـ تدهور التربة، وعدم كفاية شبكات الري، والهجرة من الريف إلى المدن، وعدم الاستقرار السياسي، بالإضافة إلى الركود الذي تعاني منه اقتصاداتها. ويزيد من تعقيد ذلك الوضع بطء التقدم التكنولوجي في هذه المنطقة من العالم.ولأول مرة، قام أحد المشاريع البحثية ـ بمساندة من صندوق البيئة العالمية ومركز الاقتصاديات والسياسات البيئية في أفريقيا (CEEPA) وشركاء آخرين ـ بإجراء دراسات تحليلية عن تأثيرات تغيّر المناخ وسبل التكيّف معها في 11 بلداً أفريقياً.وتشير النتائج إلى أن الملايين ممن يعتمدون على الزراعة في حياتهم ويعانون نقصاً في موارد المياه في أكثر البلدان تأثراً سيحتاجون إلى المعلومات والتكنولوجيات والمؤسسات المساندة للتكيّف مع استمرار تدهور المناخ.إلا أنه من الضروري مواءمة السياسات بحيث تلبي الاحتياجات المختلفة لكل بلد على حدة. إذ إن الآثار الناجمة عن تغيّر المناخ تتباين تبايناً كبيراً فيما بين البلدان الأفريقية، وعلى ذلك فإن اعتماد نهج شامل لجميع البلدان سيكون أقل فعالية في مساعدة المزارعين على التكيّف مع تلك التغيرات.قال Ariel Dinar، وهو خبير اقتصادي أول في إدارة بحوث التنمية التابعة للبنك الدولي، والذي شارك في إعداد ورقة بحثية موجزة مع Robert Mendelsohn من جامعة ييل (ويعمل حالياً استشارياً في البنك الدولي)، وRashid Hassan، و James Benhinمن مركز الاقتصاديات والسياسات البيئية في أفريقيا ، "يُظهر هذا البحث أن مناطق شاسعة من الأراضي الزراعية الهامشية في أفريقيا قد تتوقف عن الإنتاج بحلول عام 2100، في حين ستنتعش مناطق أخرى. وما نستخلصه من هذا البحث هو أن بعض البلدان أكثر تأثراً من غيرها، ومن ثمّ ينبغي تركيز المساعدة التي نقدمها حيث تمسّ الحاجة إليها".فعلى سبيل المثال، يعتمد 90 في المائة من السكان في بوركينا فاصو، وهي أحد أكثر البلدان فقراً في العالم، اعتماداً أساسياً على الزراعة المعيشية (الكفافية) ـ وهي عرضة لتفاوت شديد في هطول الأمطار.للمزيد من المعلومات عن الأمثلة القطرية، يرجى زيارة موقع مركز الاقتصاديات والسياسات البيئية في أفريقيا على شبكة الإنترنت:النتائج الرئيسية في أفريقيا: • يحتمل أن يحاول المزارعون تغيير المحاصيل التي يقومون بزراعتها في الوقت الحالي استجابة للظروف المناخية الجديدة. ولتحسين الخيارات المتاحة، ينبغي على بحوث العلوم الزراعية أن تطور أصنافاً جديدة من المحاصيل التي تصلح لتحمل ارتفاع درجات الحرارة.
يحتمل أن يتحول المزارعون في أفريقيا ببطء إلى تربية الماشية
وفقاً للظروف المناخية المستقبلية.
• يحتمل أن يتحول المزارعون في أفريقيا ببطء إلى تربية الماشية (ولاسيما الماعز والأغنام). حيث يمكن أن تكون تربية الماشية في أفريقيا أكثر ربحية مقارنة بزراعة المحاصيل في ظل الظروف المناخية المتوقعة في المستقبل. وسيكون صغار المزارعين في حاجة إلى مشورة من الخبراء بشأن تربية الحيوانات بغرض مساعدتهم على تخطيط أنشطتهم في المستقبل.• ستتأثر الزراعة البعلية (القائمة على الأمطار) تأثراً شديداً من جراء تغيّر المناخ ـ إيجاباً أو سلباً ـ مقارنة بالزراعة المروية. وحيثما تتوافر المياه ومرافق البنية الأساسية ذات الصلة، فإن الري سيساعد المزارعين على التكيّف مع ارتفاع درجات الحرارة ونقص هطول الأمطار.
وجدت دراسة شاملة لعدة بلدان تم إجراؤها في عام 3344474 في أمريكا اللاتينية (قام البنك الدولي بتمويلها وإدارتها) أن هناك شواهد وقرائن قوية على أن الزراعة في هذه المنطقة ستكون عرضة للآثار الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة، بالرغم من أن تلك الآثار قد تتفاوت من مكان إلى آخر.
ففي سيناريو أسوأ حالة، تتوقع هذه الدراسة أن تصل قيمة الخسائر التي قد تتعرض لها الزراعة إلى 62 في المائة بحلول عام 2100. وحتى في ظل الزيادات الأقل حدة لدرجات الحرارة، فإن الخسارة في القيمة قد تبلغ 30 في المائة على أقل تقدير. أما في أكثر السيناريوهات اعتدالاً، فإن الخسارة ستبلغ حوالي 15 في المائة.قال Robert Mendelsohn، الذي شارك في إعداد هذه الدراسة مع Antonio Flavio Dias Avila (مؤسسة البحوث الزراعية البرازيلية Embrapa)، وS. Niggol Seo (جامعة ييل)، "من المرجح أن يكون المزارعون في المناطق الجافة الذين يواجهون ارتفاعاً متزايداً في درجات الحرارة أشدّ من يتحمل أعباء هذه الآثار. فبلدان مثل بوليفيا وباراغواي من المحتمل أن تواجه أضراراً شديدة في ظل ظروف الجفاف والحرارة المرتفعة".النتائج الرئيسية في أمريكا اللاتينية:يبدو أن المزارع الصغيرة والكبيرة معرضة بنفس القدر لمخاطر الاحترار العالمي.
يبدو أن المزارع الصغيرة والكبيرة معرضة بنفس القدر لمخاطر الاحترار العالمي.
سيغير المزارعون أساليب الزراعة والري والمحاصيل وتربية الحيوانات تبعاً لتغيّر المناخ. فالمزارعون في المناطق الرطبة المعتدلة سيختارون زراعة المحاصيل، في حين سيختار المزارعون في المناطق الجافة تربية الماشية، أما المزارعون في المناطق الحارة فسيختارون في الغالب الاثنين معاً.دروس بشأن المناطق الأكثر حرارة من إسرائيل، حيث من المرجح أن يقوم المزارعون باستخدام محاصيل التغطية في المناطق الأكثر ارتفاعاً في درجات الحرارة، والاستثمار في أنظمة وشبكات الري كثيفة رأس المال ـ وهي تدابير قد ساعدت على زراعة المحاصيل في المناطق ذات الحرارة المرتفعة.يمكن للحكومات المساعدة في توفير بدائل تكنولوجية من قبيل البذور التي تتحمل الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة، التي يمكنها تقليل الأضرار الناشئة عن الاحترار العالمي. كما يمكنها المساعدة على إدارة الموارد المائية بغرض زيادة إتاحة المياه لأغراض ري المحاصيل عالية القيمة.
وجدت بحوث أجراها البنك الدولي في الفترة الأخيرة أن الآثار الناجمة عن ارتفاع مستوى سطح البحر بواقع متر واحد ستكون بالغة في بلدان العالم النامية، إذ يمكن أن تحول 56 مليون شخص في 84 بلداً نامياً إلى لاجئين لأسباب بيئية.وفيما يتعلق بالسكان المتضررين من جراء ذلك، فإن أعلى 10 بلدان/مناطق متأثرة على مستوى العالم هي: فييتنام، ومصر، وموريتانيا، وسورينام، وغيانا، وغينيا الفرنسية، وتونس، والإمارات العربية المتحدة، وجزر البهاما، وبنن.ففي فييتنام، تشير التقديرات إلى أن 10.8 في المائة من عموم السكان سيتحولون إلى مشردين ونازحين مع ارتفاع مستوى سطح البحر بواقع متر واحد، حيث ستكون الآثار شديدة للغاية في دلتا نهر الميكونغ، ودلتا النهر الأحمر.وستتعرض دلتا نهر النيل لتأثيرات مماثلة من جراء ارتفاع مستوى سطح البحر، حيث سيتعرض ما نسبته 10.5 في المائة من السكان للمخاطر مع تعرض 25 في المائة من مساحة الدلتا للانغمار تحت مياه البحر.في جنوب آسيا، ستكون بنغلاديش أشدّ المتأثرين من حيث نسبة الأراضي المتضررة.وينبغي أن تشمل خطط التكيّف مع ارتفاع مستوى سطح البحر حماية الخطوط الساحلية، وإبعاد المرافق المعرضة للمخاطر عن مناطق الساحل. وبينما سيكون ارتفاع مستوى سطح البحر تدريجياً، فإنه سيجعل البلدان أكثر عرضة لمخاطر الفيضانات الساحلية نتيجة لهبوب الأعاصير.وهي خبيرة اقتصادية أولى في مجموعة بحوث التنمية التابعة للبنك والتي شاركت في إعداد هذا البحث مع كل من Benoit Laplante، وCraig Meisner، وDavid Wheeler، وJianping Yan، "لم يشرع سوى عدد قليل من البلدان في وضع خطط التكيّف، ولكن زخم العمل كان بطيئاً. ويحدونا الأمل في أن تشجع المعلومات الواردة في هذه الورقة على زيادة سرعة التدابير المتخذة في هذا المجال".انظر بحث مفصل
*
المصالح القطرية في المفاوضات المتعلقة بتغيّر المناختتيح البحوث الجديدة (التي تستخدم معايير مركّبة مستقاة من قاعدة بيانات ذات مراجع جغرافية للمؤشرات ذات الصلة بالتغيّر العالمي والطاقة) فهماً متبصراً بشأن المواقف التي يحتمل أن تبديها البلدان المعنية بشأن المعاهدات الدولية المنظمة للانبعاثات الكربون.
ويصنف التحليل الذي تقدمه ورقة العمل الخاصة ببحوث السياسات رقم 3344474 البلدان من حيث قابليتها للتأثر على أساس بعدين اثنين:
"قابلية تأثر المصدر" ـ ينظر ذلك في القدرة على الحصول على منتجات الوقود الأحفوري والطاقة المتجددة، والحجم الممكن للصدمات السلبية على فرص العمل ومستوى الدخل في أعقاب فرض شكل ما من الضرائب على الانبعاثات الكربونية."قابلية التأثر" أو قابلية التعرض للأخطار ذات الصلة بالمناخ وارتفاع مستوى سطح البحر..
“
قال Uwe Deichmann، الخبير المختص الأول في شؤون البيئة في مجموعة بحوث التنمية التابعة للبنك الدولي والذي شارك في إعداد هذه الورقة مع كل من Piet Buys، وCraig Meisner، وThao Ton That، وDavid Wheeler، " تشير الاستنتاجات التي خلصنا إليها إلى أن هناك تجمعات إقليمية كافية بحيث تستوجب قدراً من الاهتمام بالإستراتيجيات الإقليمية. فعلى سبيل المثال، تُعتبر قابلية وسرعة تأثر المجتمعات البشرية بالظواهر المناخية أعلى بكثير بصفة عامة في منطقتي جنوب وشرق آسيا عنه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
إلا أن موقف البلدان داخل المناطق يتباين أحياناً تبايناً شديداً في توجهها نحو إبرام بروتوكول عالمي شامل، وثمة مبررات قوية تستوجب مراعاة الاحتياجات الخاصة بكل بلد على حدة. ويؤكد ذلك ما خلصت إليه دراسات على المستوى الجزئي. والأهمّ من كل ذلك أن لآليات التعويض والإعانات المشتركة أهمية بالغة عند التفاوض مع مجموعة البلدان التي ليست لها مصلحة في التوصل إلى بروتوكول عالمي شامل، ولديها مستويات عالية في الوقت الحالي من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
انظر بحث مفصل
*
حوافز لتخفيض الانبعاثات الناشئة نتيجة لإزالة الغاباتيؤدي معدل إزالة الغابات بواقع خمسة في المائة كل عشر سنوات إلى استنفاد قاعدة الموارد القيمّةيؤدي معدل إزالة الغابات بواقع خمسة في المائة كل عشر سنوات إلى استنفاد قاعدة الموارد القيمّة بصورة مطردة للملايين من البشر الذين يعتمدون على الغابات في كسب عيشهم وبقائهم. وتسهم إزالة الغابات أيضاً بحوالي 20 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية، وتشكل خطراً بالغاً على التنوع البيولوجي.
ويرى أحد تقارير بحوث سياسات البنك الدولي صدر في عام 3344474 بعنوان"At Loggerheads? Agricultural Expansion, and Ariel Dinar, Antonio Flavio Dias Avila, Ernest Molua, Poverty Reduction and Environment in the Tropical Forests
”. World Bank Policy Research Report, S. Niggol Seo,
World Bank Economic Review
20(3):3673344474 , Thao Ton That, 3344474
“
Country Stakes in Climate Negotiations: Two Dimensions of Vulnerability
,” Piet Buys,
English
, James Benhin, David Maddison, Rashid Hassan, Isidor Séne, and Others. London: EarthScan.
“Will African Agriculture Survive Climate Change?” Pradeep Kurukulasuriya , Helmy Mohamed Eid, and S. Niggol Seo, Suman Jain, 2006.
Project: Incorporation of Climate Change to the Strategies of Rural Development: Synthesis of the Latin American Results
. By Robert Mendelsohn, Craig Meisner, Rashid Hassan, Temesgen Deressa, Policy Research Working Paper 4300, Samia El-Marsafawy,
Español
, and David Wheeler, James Benhin, Jane Kabubo-Mariara, Mathieu Ouedraogo, K. Yerfi Fosu, All Rights Reserved.
Legal
.
, Mbaye Diop, Poverty Reduction and Environment in the Tropical Forests" أنه لا تتم الاستفادة من الحوافز القيمة لمبادلة الكربون للحيلولة دون إزالة الغابات.
“قال Kenneth Chomitz، المؤلف الرئيسي لهذا التقرير وهو من البنك الدولي، "في بلدان مثل البرازيل وإندونيسيا ومدغشقر، يجري تدمير الغابات نظير قدر ضئيل من قيمتها في أسواق الكربون في حال عدم إزالتها. ويستعرض هذا التقرير العوائق التي تقف حجر عثرة أمام تبادل الكربون المتعلق بالغابات، كما يتيح حلولاً عملية".وفي بالي، سيعلن رئيس البنك الدولي، روبرت زوليك، رسمياً عن إنشاء برنامج شراكات غاز الكربون في الغابات. وسيساعد هذا البرنامج على الحيلولة دون إزالة الغابات عن طريق تقديم تعويضات مالية للبلدان النامية نظير تخفيضات ثاني أكسيد الكربون المتحققة من خلال الحفاظ على غاباتها.المراجع
Forthcoming
Climate Change & Agriculture in Africa: Impact Assessment and Adaptation Strategies
by Ariel Dinar